
خيّم الحزن على الوسط الفني بعد إعلان الفنان أحمد عبد الحميد وفاة ابنته، وذلك بعد نحو 17 يومًا فقط من رحيل والده الماكيير الشهير محمد عبد الحميد، في واقعة إنسانية مؤثرة أثارت تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعرب أحمد عبد الحميد عن صدمته الشديدة وحزنه العميق، عبر منشور على حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك»، قال فيه إنه لا يجد تفسيرًا لما حدث خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا إيمانه بقضاء الله وقدره، ومرددًا عبارات الصبر والاحتساب، داعيًا الله أن يعوضه خيرًا، ومشيرًا إلى أن ابنته «ملاك عند ربنا» وأنها أصبحت إلى جوار جده.
وأوضح الفنان أنه يمر بحالة نفسية صعبة، ولا يستطيع في الوقت الحالي استقبال العزاء أو الحديث مع أحد، مؤكدًا أنه بحاجة إلى بعض الوقت لتجاوز الصدمة، داعيًا الجميع لتفهم حالته الإنسانية.
وكان والد الفنان أحمد عبد الحميد، الماكيير المعروف محمد عبد الحميد، قد رحل مؤخرًا بعد تعرضه لوعكة صحية، عقب صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي، ما استدعى دخوله المستشفى قبل وفاته.
وحرص أحمد عبد الحميد عقب وفاة والده على توجيه الشكر لكل من قدم له واجب العزاء والمواساة، مشيدًا بمحبة الناس وسيرة والده الطيبة، ومؤكدًا امتنانه لكل من دعمه في تلك المحنة. وشهد عزاء الراحل حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على مساندة الأسرة في مصابها.
ويُعد محمد عبد الحميد أحد أبرز خبراء المكياج الفني في مصر، حيث امتدت مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثة عقود، وشارك خلالها في عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، كما تعاون مع نخبة من كبار نجوم الفن، وترك بصمة واضحة في مجال الماسكات وتجسيد الشخصيات التاريخية والدرامية، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن المصري.





